مؤسسة آل البيت ( ع )

105

مجلة تراثنا

ووجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة ) ( 1 ) . وقال أيضا : ( البرهان السابع : قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) روى أحمد بن حنبل . . . وغير على من الصحابة والثلاثة لا تجب مودته ، فيكون علي أفضل فيكون هو الإمام ، ولأن مخالفته تنافي المودة وبامتثال أوامره تكون مودته ، فيكون واجب الطاعة ، وهو معنى الإمامة ) ( 2 ) . 3 - وجوب المحبة المطلقة يستلزم الأفضلية : وأيضا ، فإن عليا ممن وجبت محبته ومودته على نحو الإطلاق ، ومن وجبت محبته كذلك كان هو الأحب ، ومن كان أحب الناس إلى الله ورسوله كان أفضلهم ، ومن كان أفضل كان هو الإمام . . . فعلي عليه السلام هو الإمام بعد رسول الله . أما المقدمة الأولى فواضحة جدا من الآية المباركة . وأما المقدمة الثانية فواضحة كذلك ، ومما يدل على أن عليا عليه السلام أحب الخلق إلى الله ورسوله : حديث الطائر ، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - وقد أهدي إليه طائر - : ( اللهم ائتني بأحب خلقك إليك ، فجاء علي فأكل معه ) رواه عنه من الصحابة : 1 - علي أمير المؤمنين عليه السلام . 2 - عبد الله بن العباس . 3 - أبو سعيد الخدري .

--> ( 1 ) نهج الحق : 175 . ( 2 ) منهاج الكرامة - المطبوع في آخر المجلد الثاني من ( منهاج السنة ) - : 74 .